تُغذَّى المستنقعات الفِنّية بالمياه الجوفية الغنية بالمعادن، بينما تعتمد المستنقعات الخثية على الهطول المطري الفقير بالمعادن. ويؤدي هذا الاختلاف في مصدر المياه إلى تباين واضح في تركيب التربة والغطاء النباتي، إذ تميل الفِنّات إلى أن تكون أكثر غِنى بالعناصر الذائبة، في حين تتصف الخثيات ببيئة أكثر حموضة وأشد فقرًا بالمواد المعدنية، ما يجعل كلًّا منهما نظامًا بيئيًا مميزًا من حيث الخصائص والوظائف.
سبحان الله