أصبحت الطالبة النيبالية سانغيـتا ماغار ناشطةً في مجال حقوق الإنسان بعد أن نجت من هجومٍ بالحمض تعرّضت له وهي في سن ١٦ عاماً. وقد شكّل هذا الاعتداء منعطفاً حاسماً في حياتها، إذ دفعتها تجربتها القاسية إلى الدفاع عن ضحايا العنف ومناهضة هذا النوع من الجرائم، فارتبط اسمها بالسعي إلى حماية الحقوق والحد من الاعتداءات التي تخلّف آثاراً جسدية ونفسية عميقة.
سبحان الله