في عام ١٩٠٢، قامت الطالبة في مجال التمريض «آنا فايسمان» بتهريب حروف الطباعة للمساعدة في إنشاء مطبعة ثورية سرّية في مدينة ساراتوف، وكان ذلك جزءاً من نشاط خفي استهدف إعداد منشورات معارضة بعيداً عن رقابة السلطات. وتكشف هذه الحادثة عن الدور الذي قد يؤديه أشخاص من خارج العمل السياسي المباشر في دعم الحركات السرية، ولا سيما عبر توفير الوسائل المادية اللازمة للطباعة والنشر.
سبحان الله