في ١٣ يناير ١٩٥٤ اعتقلت السلطات الأمنية المصرية ٣١٨ من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في حملة اعتقالات واسعة استهدفت قيادات وأعضاء الجماعة داخل مصر. تشير هذه الحملة إلى توترات بين السلطات المصرية وجماعة الإخوان المسلمين في تلك الفترة، ونتجت عن مخاوف أمنية وسياسات داخلية متصاعدة أدت إلى ملاحقات وعمليات توقيف منظمة بحق أعضاء الجماعة. تجسّد حادثة اعتقال ٣١٨ من أعضاء الإخوان المسلمين على ١٣ يناير ١٩٥٤ مثالاً معروفاً على المواجهات بين الدولة وجماعات سياسية دينية في مصر خلال أوائل خمسينيات القرن العشرين، وتأثير ذلك على المشهد السياسي والاجتماعي في البلاد آنذاك.
