أُحرقت كنيسة «إيمانويل» الأسقفية الأفريقية الميثودية الأصلية حتى سويت بالأرض بعد اتهام «دينمارك فيزي»، أحد مؤسسيها، بالتورط في خطة لتمردٍ للعبيد. ويعكس ذلك ارتباط الكنيسة المبكر بسياق اجتماعي وسياسي شديد التوتر، إذ أصبحت لاحقاً رمزاً ذا دلالة تاريخية في الذاكرة المحلية المرتبطة بتاريخ العبودية والمقاومة في الولايات المتحدة.
