أطلق طيّار الطائرة «ذَتس أول، براذر» اسمها بوصفه رسالة رمزية إلى أدولف هتلر مفادها أن حكمه لن يطول، وكانت هذه الطائرة من طراز «سي-٤٧» تتقدم الطائرات التي نقلت المظليين الأميركيين إلى نورماندي قبل ٧٥ عاماً. وقد اكتسب الاسم دلالته من لحظة المشاركة في واحدة من أبرز عمليات الإنزال الجوي خلال الحرب العالمية الثانية، إذ ارتبطت الطائرة ببدء الهجوم الذي مهّد لتقدّم القوات الحليفة في أوروبا، وجعل التسمية نفسها تحمل معنى سياسياً ونفسياً يتجاوز مجرد التعريف بالطائرة.
سبحان الله