بعد ٣٣ عاماً على وصف صحيفة «ذا نيويورك تايمز» فيلم «توين بيكس: فاير ووك ويذ مي» للمخرج ديفيد لينش بأنه «فاقد للوعي» وبأنه يبدو «أسوأ فيلم أُنتج على الإطلاق»، عادت الصحيفة لتقرّ بأن الفيلم أصبح اليوم «موقَّراً» ويحظى بمكانة نقدية مختلفة تماماً. ويعكس هذا التحول تبدل النظرة إلى العمل مع مرور الزمن، إذ انتقل من مثال على الرفض الحاد إلى فيلم يُنظر إليه بوصفه جزءاً مهماً من تجربة لينش السينمائية.
سبحان الله