أجرى الطبيب مايكل ر. هاريسون من مركز جامعة كاليفورنيا الطبي في سان فرانسيسكو أول جراحة جنين بشرية مفتوحة في العالم في ٢٦ أبريل ١٩٨١، وهي عملية جراحية تُجرى على جنين داخل الرحم عبر شق في بطن ورحم الأم بهدف علاج حالات خلقية أو أمراض قد تهدد حياة الجنين أو صحته قبل الولادة، وتعد هذه الجراحة علامة فارقة في تطور جراحة الأجنة التي أفضت إلى تطوير تقنيات ومداخل جراحية قبلية متقدمة لعلاج تشوهات وعيوب خلقية كانت في السابق تُعالج بعد الولادة فقط.
