استُخدم علماء الجيولوجيا العسكريون خلال التخطيط لعمليات غزو المملكة المتحدة وصقلية وفرنسا في الحرب العالمية الثانية لاختيار أفضل مواقع الإنزال، إذ كان تقييم طبيعة السواحل والتربة والانحدارات عاملًا حاسمًا في تحديد الأماكن الأنسب لرسو القوات وتحركها بعد النزول. وقد أسهمت هذه الدراسات في تقليل المخاطر الميدانية، لأن نجاح الإنزال لم يكن يعتمد على القوة العسكرية وحدها، بل على فهم دقيق لخصائص الأرض وما قد تفرضه من عوائق أو فرص تكتيكية.
سبحان الله