عُثر على حطام سفينة جرف الإسكالوب «سولواي هارفستر» بواسطة كاسحة الألغام التابعة للبحرية الملكية البريطانية «إتش إم إس سانداون»، بعد اختفائها في البحر. ويمثل هذا الاكتشاف خطوة حاسمة في تتبع مصير السفينة وتحديد موقعها، إذ أتاح للجهات المعنية التحقق من مكان الحطام والبدء في فهم ظروف الحادث الذي أدى إلى غرقها.
