في عام ١٨٧٧، جرف حطام سفينة عددًا من الأشخاص قُدّر بعشرات، فاستقروا على رصيف "مارغيت جيتي" بعد أن حملتهم التيارات بعيدًا عن مسارهم. وتعكس هذه الحادثة مدى خطورة الملاحة في تلك الفترة، حين كانت السفن عرضة للانجراف والتحطم بفعل الأحوال البحرية غير المستقرة، ما قد يترك الناجين عالقين في موضع غير متوقع إلى أن تصل إليهم المساعدة.
سبحان الله