استعانت مخرجة المسرح "تينا باكر" بممثلين من السود والآسيويين لأداء أدوار شكسبيرية كان يُنظر إليها تقليدياً بوصفها حكراً على الممثلين البيض، في خطوة تعكس توجهاً فنياً يوسّع مفهوم التمثيل ويعيد توزيع الأدوار الكلاسيكية خارج القوالب العرقية المألوفة. وقد أسهم هذا الاختيار في إبراز قراءة أكثر انفتاحاً للنصوص المسرحية، تقوم على قيمة الأداء والقدرة التمثيلية لا على الانتماء الإثني للممثل.
سبحان الله