أجبرت الحكومة التركية آخر الرهبان المقيمين في دير فازيلون على مغادرته في ١٩٢٣، بعد أكثر من ألف عام على افتتاح الدير لأول مرة. ويُعدّ هذا الحدث نهايةً فعليةً لوجود الرهبنة المتواصل في ذلك الموقع التاريخي، الذي ظلّ مرتبطاً بالحياة الدينية طوال قرون طويلة قبل أن يُفرغ من سكّانه في سياق التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة في ذلك العام.
سبحان الله