حُكم على ديل جونستون بالإعدام بعد إدانته بقتل وتقطيع جثة ابنته بالتبنّي وخطيبها عام ١٩٨٢، وهي جريمة هزّت الرأي العام لِما اتسمت به من بشاعة وتعقيد. وبعد مرور ٣٠ عاماً على تلك الجرائم، أُعلن براءته، في تطور أعاد فتح النقاش حول خطأ الإدانة في القضايا الجنائية شديدة الحساسية.
سبحان الله