أعدم النازيون في معسكر رافنسبروك المناضلة الفرنسية في المقاومة إيميلي تييون بغرفة الغاز، ويُذكر أن سبب استهدافها كان شعرها الأبيض الذي جعلها تبرز بين السجينات. ويعكس هذا الحادث جانباً من القسوة التي مورست في ذلك المعسكر، حيث تحولت السمات الشخصية البسيطة إلى ذريعة للقتل في ظل سياسة الإبادة والترهيب التي اتبعها النظام النازي ضد المعتقلين.