خلال مجزرة «ستاري سيبييلوف» و«ريكووكا» أعدم النازيون خمس عائلات بولندية لأنهم قدّموا المساعدة لليهود، في سياق سياسة القمع التي استهدفت كل من تعاون مع اليهود أو وفر لهم مأوى أو دعماً. وقد جعلت هذه الحادثة من أسماء تلك العائلات شاهداً على الثمن الباهظ الذي دفعه بعض المدنيين البولنديين بسبب إنسانيتهم ومخالفتهم أوامر الاحتلال النازي.
سبحان الله