من بين رواد الفضاء التسعة المعروفين باسم «النايْن التاليين» الذين شكّلوا الجيل اللاحق مباشرة لرواد برنامج «أبولو»، حلق ستة منهم إلى القمر، بينما تمكن ثلاثة فقط من السير على سطحه. ويعكس هذا العدد محدودية الفرص المتاحة آنذاك للهبوط القمري، إذ لم تكن جميع الرحلات المأهولة إلى القمر تتضمن هبوطاً فعلياً، بل اقتصر بعضها على المدار أو المرور القمري من دون النزول إلى السطح.
سبحان الله