جرت مواءمة نظام الإدارة الأهلية، الذي استُخدم في السودان لتنظيم شؤون المناطق الريفية، ليُطبَّق أيضاً في مخيمات النازحين داخلياً، بهدف إدارة الحياة اليومية داخل هذه التجمعات وتنسيق العلاقات بين السكان والجهات المسؤولة. وقد أسهم هذا التكييف في نقل نموذج إداري تقليدي من سياقه المحلي إلى بيئة مختلفة تفرضها ظروف النزوح، مع الاحتفاظ بوظيفته الأساسية في تنظيم الشؤون الاجتماعية والإدارية على المستوى المجتمعي.