رسمت ماريا هاورد ويدن العديد من البورتريهات للأفارقة الأمريكيين الذين أُعتِقوا من العبودية، وقد تناولت في أعمالها وجوه الرجال والنساء على نحو يبرز حضورهم الإنساني الفردي، لا بوصفهم جماعة فحسب. ويعكس هذا الاتجاه الفني اهتمامها بتوثيق ملامحهم وملابسهم وتعبيراتهم في مرحلة تاريخية حساسة أعقبت التحرر، مما منح لوحاتها قيمة فنية وتوثيقية في آن واحد، وجعلها جزءاً من سجل بصري يرتبط بتاريخ الأمريكيين الأفارقة في ذلك العصر.
سبحان الله