كانت البرازيل أكبر وجهة في الأمريكتين للأفارقة الذين نُقلوا قسرًا عبر تجارة الرقيق الأطلسية، إذ وصل إليها نحو ٤.٨ ملايين شخص أحياء وفق التقديرات التاريخية الحديثة. وأسهم عملهم القسري في مزارع السكر ومناجم الذهب وزراعة البن والمدن، قبل إلغاء العبودية رسميًا سنة ١٨٨٨.