كانت جاكي ستورم أول كاتبة من شعب الماوري تُنشر أعمالها في أنطولوجيا نيوزيلندية، وهو ما منح حضورها الأدبي دلالة رمزية تتجاوز حدود النشر نفسه، إذ عكس هذا الإنجاز بدايات انفتاح أوسع على أصوات أدبية كانت مهمشة في المشهد الثقافي المحلي. وقد ارتبط اسمها بتمثيل الأدب الماوري في فضاء الكتابة المكتوبة باللغة الإنجليزية في نيوزيلندا، بوصفها واحدة من الشخصيات التي أسهمت في تثبيت حضور هذا الأدب داخل المؤسسات الأدبية الرسمية.
سبحان الله