أدّى ذلك الإحباط إلى إنشاء «ريتوكس»، بوصفه نتيجة مباشرة لحالة عدم الرضا التي سبقت ظهوره. وتدل هذه الصياغة على أن المشروع لم ينشأ من فراغ، بل جاء استجابةً لخيبة أمل دفعت إلى البحث عن بديل أو صيغة جديدة أكثر توافقاً مع التوقعات، وهو ما يفسر ارتباطه الوثيق بمرحلة سابقة من التوتر أو التعثر.
