رُشِّح «إل. ويتني واتكينز» باسم «حزب الثور الموظ» في انتخابات ١٩١٢، على الرغم من معارضته الشخصية لهذا الترشيح؛ إذ مضى الحزب في اختياره بوصفه مرشحه الرسمي، بينما لم يكن واتكينز مؤيداً لتلك الخطوة. وتكشف هذه الواقعة عن تباينٍ بين قرار التنظيم الحزبي وموقف المرشح نفسه، وهو أمر نادر في السياقات الانتخابية التي يُفترض فيها توافقٌ بين الطرفين.
سبحان الله