وصف كاتب عمود صحفي محطة تلفزيونية في إلينوي بأنها من النوع الذي قد «يشرح» الفيضان بأن يعرض للمشاهدين رسماً يدوياً لبحيرة في زاوية الشاشة. ويعكس هذا الوصف سخرية من أسلوب المعالجة الإعلامية المبالغ في التبسيط، إذ يلمّح إلى أن المحطة قد تستعيض عن التغطية المباشرة أو الشرح الدقيق بصورة بدائية لا تقدم سوى إشارة رمزية إلى الحدث.
سبحان الله