فضيحة وترجيت فضيحة سياسية أمريكية كبرى ارتبطت بمحاولة التجسس على مكاتب الحزب الديمقراطي في مبنى وترجيت خلال عهد الرئيس ريتشارد نيكسون. بدأت القضية بالقبض على أشخاص كانوا يثبتون أجهزة تسجيل داخل مقر الحزب المنافس، ثم كشفت التحقيقات والتسجيلات عن محاولات من داخل البيت الأبيض لعرقلة التحقيق واستخدام مؤسسات أمنية للتغطية على الواقعة. تحولت القضية إلى أزمة دستورية وسياسية هزت ثقة الأمريكيين بالرئاسة، وانتهت باستقالة نيكسون من منصبه قبل عزله. أصدر خلفه جيرالد فورد عفواً عنه، لكن الفضيحة بقيت نموذجاً عالمياً لسوء استخدام السلطة والتجسس السياسي ودور الصحافة والتحقيقات في محاسبة الرؤساء.