أطلق رجل النار على شرطيَّيْن من شرطة نيويورك فأرداهما قتيلين، زاعماً أن ذلك جاء انتقاماً لمقتل إريك غارنر ومايكل براون، ثم انتحر بعد الحادثة. وقد ارتبطت الواقعة بمناخ التوتر الذي أثارته تلك الوفيات، إذ جرى تقديمها على أنها ردٌّ فردي عنيف على تلك الأحداث، من دون أن يغيّر ذلك من كونها جريمة قتل مزدوجة أعقبتها وفاة المنفذ بالانتحار.
