نُقل إيدي غالاغر، وهو عنصر في قوات "نافي سيل" كان قد وُجهت إليه تهمة القتل، إلى احتجاز أقل تقييداً بعد تدخل رئاسي مباشر، في خطوة عُدّت الأولى من نوعها منذ نقل ويليام كالي عام ١٩٧١. وتكتسب هذه الحادثة أهميتها من ندرة التدخل الرئاسي المباشر في مثل هذه القضايا العسكرية، وما يثيره ذلك من نقاش حول حدود الصلاحيات التنفيذية في تخفيف ظروف الاحتجاز أو تغييرها.
سبحان الله