السنة الكبيسة سنة يضاف إليها يوم أو شهر لضبط التقويم مع السنة الفلكية وحركة الفصول، لأن السنة التقويمية العادية لا تطابق تماماً الدورة الفلكية. في التقويم الجريجوري يضاف اليوم الزائد إلى شهر فبراير، فتزيد مدة السنة على السنة البسيطة بيوم واحد. وتحدد القاعدة الحديثة السنوات الكبيسة بقبول رقم السنة القسمة على أربعة، مع استثناء سنوات القرون التي لا تقبل القسمة على أربعمئة، وبذلك يحافظ التقويم على قدر أكبر من الدقة في تعاقب الفصول والمواعيد الفلكية.