عقب اعتقال زاو مينت مونغ على يد المجلس العسكري في ميانمار، اعتُقلت المحامية يوت نو أونغ أيضاً ووجِّهت إليها تهم، بعدما تولّت الدفاع عنه. وقد جاء ذلك في سياق تضييق قانوني وسياسي استهدف محامي بعض الشخصيات المعارضة، ما جعل القضية تتجاوز حدود الدفاع القانوني لتصبح جزءاً من حملة أوسع ضد الأصوات المرتبطة بالمعارضة.
سبحان الله