استُلهم سيناريو فيلم «بيور» الصادر عام ٢٠٠٢ من مقابلات أجرتها الكاتبة أليسون هيوم مع متعافين من إدمان الهيروين، إذ أسهمت تلك الشهادات في تشكيل بناء القصة ونبرتها الواقعية. وقد منح هذا المصدر الإنساني النصَّ بعداً أكثر قرباً من التجربة المعاشة، فانعكس ذلك على معالجة الفيلم لموضوع التعافي وما يحيط به من معاناة وتحول.
