في ١٩٩١، زعم جيمس إف. كيلي أنه تلقّى أمراً بإعادة أميليا إيرهارت، التي اختفت عام ١٩٣٧، إلى الولايات المتحدة، حيث كانت تعيش باسم «آيرين كريغميل بولام». وتمثّل هذه الرواية أحد الادعاءات المرتبطة بالمصير الغامض لإيرهارت، إذ ربطت بين اختفائها المعروف تاريخياً وفرضية بقائها على قيد الحياة تحت هوية مختلفة، وهي فرضية لم تحسمها الأدلة بصورة قاطعة.
