خلال الحرب العالمية الثانية، جُمعت نحو ١٥٠,٠٠٠ من أجراس الكاريون في ما عُرف بـ"مقابر الأجراس" بالألمانية "غلوكنفريدهوفه" قبل أن تُصهَر لاحقاً لتُستخدم في صنع أظرف القذائف والذخائر والأسلحة. وقد مثّل ذلك جزءاً من عمليات المصادرة والتدوير الحربي للمعادن في تلك الفترة، حين أُخرجت الأجراس من استخدامها الأصلي وحُولت إلى مواد خام لدعم المجهود العسكري.
سبحان الله