وُلد "فرانك جاكسون" حرًّا، لكنه اضطر إلى خوض قضيتين أمام المحكمة قبل أن يُعترف بحريته ويُفرج عنه من الاستعباد القسري. وتعكس هذه الحادثة تعقيد أوضاع الأفراد الأحرار الذين كانوا قد يُجبرون على إثبات حريتهم قانونياً في مواجهة ادعاءات الاسترقاق، حتى بعد امتلاكهم أساساً قانونياً للحرية.
سبحان الله