عندما اجتاح حشد غاضب قصور غرناطة في ١٣٠٩، نجا السلطان من القتل، لكن وزيره أبو عبد الله بن الحكيم لقي حتفه في ذلك الهجوم. وتُظهر هذه الحادثة مدى الاضطراب الذي كانت تشهده المدينة في ذلك الوقت، إذ امتد العنف إلى قلب السلطة نفسها، مع بقاء الحاكم على قيد الحياة وفقدان أحد أبرز رجاله في البلاط.
سبحان الله