أُعدم ويلبر ليتل شنقاً على يد حشد غاضب بسبب ارتدائه زيه العسكري الخاص بالحرب العالمية الأولى بعد تسريحه من الجيش. وتكشف هذه الحادثة عن مقدار التوتر والتمييز اللذين كانا يحيطان ببعض قدامى المحاربين في تلك الفترة، إذ تحوّل الزي الذي كان رمزاً للخدمة العسكرية إلى سببٍ مباشر للعنف ضده، في واقعة تعكس قسوة المناخ الاجتماعي الذي واجهه بعض الجنود العائدين إلى حياتهم المدنية.
