في ١٩٠٥، كان المصوّر الأسكتلندي روبرت إم. آدام من بين آخر من التقطوا صوراً لجزيرة مينغولاي قبل أن تُهجر. وتُعد هذه اللقطات وثيقة نادرة توثّق المرحلة الأخيرة من حياة الجزيرة المأهولة، قبل أن يغادرها سكانها نهائياً وتتحول إلى مكان خالٍ من الاستيطان البشري.
سبحان الله