أوصت صحيفة «ذا غارديان» بكتاب «بوريد ألايف!» بوصفه عملاً يمكن أن يساعد الأطفال على تكوين الصداقات، إذ يُنظر إليه ضمن الكتب الموجهة للصغار التي تتناول العلاقات الاجتماعية بطريقة مبسطة وقريبة من تجربتهم اليومية. ويشير هذا الترشيح إلى أهمية الأدب المخصص للطفولة في دعم مهارات التواصل وبناء الروابط مع الآخرين، خاصة لدى الأطفال الذين يحتاجون إلى ما يعينهم على فهم معنى الألفة والتعارف والتعامل مع الأقران.
سبحان الله