نهبت القوات البريطانية، خلال اقتحام يوجياكرتا، جميع أرشيفات البلاط والمخطوطات الموجودة فيه، ولم يُبقَ منها إلا نسخة واحدة من القرآن الكريم. ويعكس هذا الحدث حجم الخسارة التي لحقت بالتراث المكتوب في القصر، إذ فُقدت معه سجلات ووثائق ومتون كان يمكن أن تحفظ جانباً مهماً من التاريخ المحلي والمعرفة المتوارثة.
سبحان الله