بعد محاولات الاستيلاء على عملين للفنان النمساوي إيغون شيله كان قد اشتراهما، أصرّ رودولف ليوبولد على أنه لم يتاجر في أعمال منهوبة، مؤكداً: «لست نازياً ولا منتفعاً من النازية». وتأتي هذه المواقف في سياق جدلٍ أوسع حول مصدر بعض الأعمال الفنية وتاريخ انتقالها، ولا سيما حين تكون مرتبطة بفترات الحرب وما رافقها من مصادرات وادعاءات متعارضة بشأن الملكية الشرعية.
