يُعد إيغون شِيله من الفنانين الذين هزّوا التصور التقليدي للتعارض بين الجمال والقبح في لوحة «امرأة جالسة مثنية الركبتين»، إذ قدّم الجسد الإنساني بأسلوب يتجاوز التمثيل المثالي المعتاد، ويكشف توتراً بصرياً ونفسياً يجعل القبح والجمال عنصرين متداخلين لا نقيضين منفصلين. وقد أسهمت هذه المعالجة في منح العمل طابعاً صادماً ومركباً، لأن شِيله لم يسعَ إلى تجميل هيئة الجسد بقدر ما ركّز على التعبير عن هشاشته وحضوره الإنساني المكثف.
سبحان الله