جهاز الحاسوب الصغير "بيبي! ١" كان يُشحن داخل حقيبة يد من نوع الأتيشه، في تصميم غير مألوف جمع بين قابلية الحمل والحماية أثناء النقل، وجعل الجهاز يبدو أقرب إلى جهاز تنفيذي محمول منه إلى حاسوب منزلي تقليدي. وقد أسهم هذا الأسلوب في التغليف في إبراز طبيعته بوصفه منتجاً صغير الحجم موجهاً للاستخدام العملي والتنقل، لا سيما في فترة كانت فيها الحواسيب الدقيقة ما تزال تتطور من حيث الشكل وطريقة التقديم للمستخدم.
سبحان الله