أدار مايكل أوليفر، وكان عمره ٢٣ عاماً، نهائي الملحق لدوري الدرجة الأولى الإنجليزي لكرة القدم عام ٢٠٠٩ في ملعب ويمبلي، وذلك في اليوم التالي مباشرةً لقيام والده بإدارة نهائي الملحق لدوري الدرجة الثانية الإنجليزي لكرة القدم في العام نفسه. ويُعد هذا التتابع العائلي لافتاً في تاريخ التحكيم الإنجليزي، إذ جمع بين مناسبتين متتاليتين على الملعب نفسه، وبمشاركتين لابن وأبيه في مهمتين رسميتين على مستوى نهائيين مختلفين من المسابقة.
