شُيِّد «إيفانز باي باتنت سليب» في ١٨٧١ باستخدام مئات الأطنان من الآلات التي ظلت مركونة على الشاطئ خمس سنوات كاملة قبل أن يُستفاد منها في هذا المشروع. ويعكس ذلك طبيعة الأعمال الهندسية في ذلك الوقت، حين كان نقل المعدات وإعادة توظيفها جزءاً من تنفيذ المنشآت الكبرى، لا سيما في المواقع الساحلية التي تتطلب تجهيزات ثقيلة وعمليات تركيب دقيقة.
سبحان الله