قال رئيس وزراء نيوزيلندا آنذاك إن أكبر أثر لزلزالَي كرايستشيرش اللذين وقعا في ديسمبر ٢٠١١ لم يكن مادياً فحسب، بل ظهر بصورة واضحة في الصحة النفسية للسكان، إذ خلّفت الهزات وما تبعها من اضطراب وخسائر وقلق طويل الأمد عبئاً نفسياً عميقاً على كثيرين. وتكشف هذه الإشارة عن أن آثار الكوارث الطبيعية قد تمتد إلى ما هو أبعد من الدمار الظاهر، لتصيب الاستقرار النفسي والاجتماعي للمجتمع المتضرر.
سبحان الله