في ١٢ يوليو ١٩٤٨ أصدر ديفيد بن غوريون، رئيس وزراء إسرائيل، أمراً بطرد الفلسطينيين من بلدتي اللد والرملة. يتناول هذا الحدث أمر القائد السياسي الإسرائيلي بترحيل السكان الفلسطينيين الذين كانوا يقيمون في اللد والرملة خلال الحرب عام ١٩٤٨، ويشير إلى سياسات الإخلاء والتهجير التي طالت سكاناً مدنيين في سياق الصراع المسلح والعمليات العسكرية الدائرة آنذاك. يمثل قرار بن غوريون نقطة فاصلة في تاريخ البلدتين، إذ أدى إلى تغيّر ديموغرافي واسع ونزوح عدد من العائلات الفلسطينية من منازلها وأحيائها، وما زال أثر هذا القرار محل نقاش ودراسة في السياقات التاريخية والسياسية المتعلقة بالنكبة والنزاع العربي الإسرائيلي.
