يُعدّ «كيرلي كريستيان» الجندي الوحيد في الحرب العالمية الأولى الذي نجا بعد خضوعه لبتر رباعي، إذ فقد أطرافه الأربعة وظلّ حيّاً رغم خطورة الإصابات التي تعرّض لها. وتمثّل قصته إحدى الحالات النادرة في تاريخ الطب العسكري، لما تكشفه من حدود الرعاية الطبية في زمن الحرب وقدرة بعض المصابين على النجاة من إصابات كانت تُعدّ في ذلك الوقت شبه قاتلة.
سبحان الله