استُخدمت شجرة الدردار القديمة من قبل العثمانيين الأتراك لتعليق أفراد «الهجدوك» الذين أُسروا في حملاتهم، وهو ما جعلها ترتبط في الذاكرة المحلية بوظيفة عقابية قاسية أكثر من كونها مجرد شجرة عتيقة. وتكشف هذه الرواية عن الدور الذي قد تكتسبه بعض المعالم الطبيعية في سياق الصراع والسلطة، حين تتحول إلى موضع مرتبط بأحداث تاريخية تركت أثرها في الذاكرة الشعبية.
سبحان الله