بعد وفاة الأمير فيليب، دوق إدنبرة، أوقفت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» برامجها المعتادة وخصصت بثها لتغطية الحدث بشكل متواصل، وهو ما أثار انتقادات من بعض المتابعين الذين رأوا أن هذه التغطية المستمرة جاءت على حساب البرامج المجدولة. وقد عكست هذه الخطوة مدى الأهمية التي أولتها المؤسسة للخبر، لكنها في الوقت نفسه فتحت نقاشاً حول توازن البث بين التغطيات الطارئة واستمرار الخدمة الإعلامية المعتادة.
