أُوقِفَت أوفير بن شيتريت عن الدراسة في مدرستها الثانوية الدينية للبنات بعد ظهورها وهي تغنّي في برنامج «ذا فويس إسرائيل»، في واقعة عكست التوتر القائم أحياناً بين المشاركة في البرامج التلفزيونية الغنائية والالتزام بالضوابط التعليمية أو الدينية التي تفرضها بعض المؤسسات. وقد أثارت هذه الخطوة اهتماماً واسعاً لأنها ربطت بين موهبة فنية علنية وبين قرار تأديبي داخل بيئة مدرسية محافظة، ما جعل القضية تتجاوز كونها مشاركة في مسابقة غنائية إلى مسألة تتصل بحرية التعبير وحدودها داخل المؤسسات الخاصة.
