أصبح العقيد في سلاح الجو الأمريكي «فيرجيل كيه. ميروني» مثالاً نادراً على تشارك الأبوة والخدمة العسكرية في زمن الحرب، إذ نفّذ مهمتين قتاليتين مع ابنه قبل أن يُقتل الابن في مارس ١٩٦٩ خلال حرب فيتنام. ويعكس هذا الحدث جانباً إنسانياً شديد القسوة من تلك الحرب، حين امتزج الواجب العسكري برباط العائلة في ظروف قتالية انتهت بفقدان الابن أثناء الخدمة.
سبحان الله