استأجر "إتش. جاي. سترلينغ" في وقتٍ سابق محققاً خاصاً للتحقيق في شؤون اللاعبين المنتمين إلى "جمعية الهوكي الكندية للهواة"، في خطوة تعكس مقدار الشكوك أو الاهتمام الرقابي الذي أحاط ببعض أنشطة تلك الحقبة. ويُفهم من هذه الواقعة أن متابعة سلوك اللاعبين لم تكن تقتصر على الجوانب الرياضية داخل الجليد، بل امتدت أحياناً إلى الاستقصاء عن أحوالهم وخلفياتهم خارج المنافسات، بما يكشف جانباً من أساليب الإدارة والمتابعة في تاريخ الهوكي الكندي.
سبحان الله