استأجر مدير المتحف هيربرت سميث قطاراً خاصاً ليتمكن موظفو الدولة من مشاهدة كسوف شمسي كلي وقع عام ١٩٢٧، في خطوة غير مألوفة جمعت بين التنظيم الإداري والاهتمام العلمي بظاهرة فلكية نادرة. وقد أتاح هذا الترتيب للموظفين الانتقال إلى موقع مناسب لمتابعة الكسوف بوضوح، في وقت كانت فيه مثل هذه الأحداث تستقطب اهتماماً واسعاً لما تحمله من قيمة علمية وتوثيقية، ولندرتها التي تجعلها مناسبة لتخصيص وسيلة نقل خاصة تضمن حضورها في الوقت المحدد.
